نشوان بن سعيد الحميري
2998
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
قال سيبويه : ولا يُعْلَم على هذا المثال غيره . قال أبو بكر : ويقال : أَسْحَارٌّ أيضاً ، بفتح الهمزة ، لغة . * * * مِفْعَل ، بكسر الميم ج [ المِسْحَج ] : حمارٌ مِسْحَجٌ : يسحج الأرض بحوافره . ل [ المِسْحَل ] : حمار مِسْحل : أي نَهّاق . والمِسْحَل : اللسان والخطيب . والمِسْحلان : حَلْقتان على طرفي شكيم « 1 » اللجام ، إِحداهما مُدْخلة في الأخرى . ومسْحل : اسم تابعة الأعشى الشاعر من الجن وهو القائل فيه « 2 » : دعوت خليلي مسحلًا ودَعَوا له * جِهِنَّامَ جَدْعاً للهجين المذمَّمِ والمِسْحَل : مبرد الخشب . * * * و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء ل [ المِسْحَلَة ] : المِصقلة . ن [ المِسْحنة ] : المدمكة « 3 » . وي [ المِسْحاة ] : المِجرفة « 4 » . * * *
--> ( 1 ) الشكيم والشكيمة في اللجام : الحديدة المعترضة في الفم . ( 2 ) ديوانه : ( 350 ) ، وروايته : « جُهُنام . . . » بضمتين وفي شرحه « جَهَنام . . . » بفتحتين ، وجاء « جِهِنَّام . . . » في اللسان ( سحل ) و « جُهُنَّام » في اللسان ( جهنم ) وقال : جِهِنَّام : القعر البعيد وبه سميت جَهَنَّم لبعد قعرها ؛ وجُهُنَام : اسم رجل . والكلمة من أصل أعجمي ولهذا اعتبر الأعشى تابعة خصومه هجيناً مذمما . ( 3 ) والمِدْمَك والمِدْمَكَة : ما يوسع به الخبز ، ودَمَكَهُ يَدْمُكُهُ دَمْكاً : طحنه . ( 4 ) المجرفة : هي الاسم العام للمسحاة في اللهجات اليمنية اليوم ، وتنطق بفتح الميم .