نشوان بن سعيد الحميري
2979
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
السِّجِلِّ للكتاب « 1 » قرأ الكوفيون : لِلْكُتُبِ ، بالجمع . والباقون بالواحد : أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها ، كما يقال : أنا أكرمك لفلان : أي من أجله . قيل : اشتقاقه من السَّجْل : وهو الدلو ، لأنه يتضمن أحكاماً ، وقيل : اشتقاقه من المساجلة ، وقيل : إِن السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي عليه السلام . وقيل : السجل : اسم مَلَكٍ يطوي الصحف . * * * الملحق بالخماسي فَعَنْعل ، بالفتح ل [ السَّجَنْجَل ] : المرآة . ويقال : السجنجل : الزعفران ، وعليهما ينشد قول امرئ القيس « 2 » : ترائبها مصقولة كالسجنجل ( أي : كالمرآة ) « 3 » . ويروى : . . . بالسجنجل : أي بالزعفران . ويقال : السجنجل : رومي . * * *
--> ( 1 ) سورة الأنبياء : 21 / 104 يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( 3 / 414 ) ؛ والكشاف للزمخشري : ( 2 / 585 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 15 ) ، وصدره : مهفهفةٌ بيضاءُ غيرُ مفاضةٍ ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ( ت ) وحدها .