نشوان بن سعيد الحميري
2975
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد اللّه « 1 » بغير ألف للواحد ، والباقون بالجمع ، ولم يختلفوا في قوله : إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ « 2 » . * * * مَفْعول ر [ المَسْجور ] : اللبن الذي ماؤه أكثر منه . * * * فَعّالة ، بالفتح وتشديد العين د [ السَّجّادة ] : أثر السجود ، يقال : بين عينيه سَجّادة . * * * فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة ل [ السِّجِّيل ] : قال أبو عبيدة : السِّجِّيْل : كل حظجرٍ صُلْبٍ . ومعنى قوله تعالى : تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ « 3 » أي من [ صُلْب ] « 3 » شديد ، وأنشد قول ابن مقبل « 4 » : ضَرْباً تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا
--> ( 1 ) سورة التوبة : 9 / 17 ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ . . . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 343 - 344 ) . ( 2 ) سورة التوبة : 9 / 18 . ( 3 ) سورة الفيل : 105 / 4 . وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح . ( 4 ) ديوانه : ( 330 ) وروايته مع ما قبله : فإِنّ فينا صَبُوحاً ، إِن رأيت به * ركباً بهيّاً وآلافاً ثمانينا وَرَجْلَةً يضربون الهامَ عن عُرُضٍ * ضرباً تواصت به الأبطال سجينا وهذه روايته في اللسان ( سجن ) أما في اللسان ( سجل ) فجاء « ورجلةٍ يضربون البَيْضَ . . . » وجاء في التكملة ( سجن ) : « ورجلةٌ يضربون البَيْض . . . » .