نشوان بن سعيد الحميري
2962
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
قال « 1 » : لِيُبْكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومةٍ * وآخر ممن طوَّحَتْه الطوائحُ كأنه لما قال : ( لِيُبْكَ يَزيدٌ ) قيل : مَنْ يبكيه ؟ فقال : ضارع لخصومة ؛ وفي الحديث « 2 » : « كان عليٌّ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول : سبحان اللّه والحمد للَّه ولا إِله إِلا اللّه واللّه أكبر » . قال أبو حنيفة : التسبيح جائز ، والقراءة أفضل ؛ وقال الشافعي : لا يجزئ التسبيح عن القراءة ، والتسبيح للَّه تعالى ، ولا يجوز لغيره ، لأنه أعلى منازل التنزيه والتعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو . خ [ التسبيخ ] : التخفيف ، يقال : سَبَّخَ اللّه عنك الحمى : أي خففها ، وفي الحديث « 3 » أن عائشة سمعها النبي عليه السلام تدعو على سارقٍ سرق لها شيئاً فقال صلى اللّه عليه وسلم : لا تُسَبِّخِي عنه بدعائك عليه » . د [ التسبيد ] : استئصال شعر الرأس . ويقال : التسبيد : ترك التدهن والغَسْل ،
--> ( 1 ) البيت مختلف في نسبته ، فهو في الكتاب : ( 1 / 145 ) للحارث بن نهيك ، وفي شرح شواهد الكتاب للبيد وهو في ديوانه : ( 50 ) طبعة ليدن وفي باب ما ينسب إِلى لبيد في ديوانه : ( ط . دار صادر / 3 ) ونسب في شرح شواهد الكشاف : ( 4 / 361 ) إِلى ضرار بن نهشل في رثاء يزيد بن نهشل ، وقال محققو أوضح المسالك : ( 1 / 342 ) إِن أكثر العلماء على أنه لنهشل بن حري . ورواية عجزه في هذه المراجع : ومختبطٌ مما تطيح الطوائحُ ( 2 ) انظر في هذا مفصلًا عنه في مسند الإِمام زيد : ( 91 - 94 ) وفيه قول أبي حنيفة والأم للشافعي : ( 1 / 123 - 125 ) . ( 3 ) هو بلفظه من حديث عطاء أخرجه أحمد في مسنده : ( 6 / 45 ، 136 ) ؛ وورد في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 30 ) والفائق للزمخشري ( ط . دار الفكر - بيروت 1993 ) : ( 2 . 145 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 332 ) وانظره باللفظ والمعنى في مقاييس ابن فارس : ( 3 / 126 ) واللسان : ( سبخ ) .