نشوان بن سعيد الحميري

2745

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ع [ الزَّعْزَعَةُ ] : تحريك الشيء ، كتحريك الريحِ الشجرةَ ونحوها ، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائباً « 1 » : فو اللّه لولا اللّهُ لا شيءَ غيرُه * لَزُعْزِعَ من هذا السرير جوانِبُه غ [ الزَّغْزَغَةُ ] : السخرية ، يقال : زغزغت بالرجل : إِذا سخرت منه . والزَّغْزَغَةُ : كتمان الشيء . ف [ الزَّفْزَفَةُ ] : حنين الريح . ق [ الزَّقْزَقَةُ ] : ترقيص الصبي . ل [ الزَّلْزَلَةُ ] : التحريك ، يقال : زلزل اللّه تعالى الأرض فتزلزلت ، قال اللّه تعالى : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها « 2 » . م [ الزَّمْزَمَةُ ] : صوت العُلوج عند الأكل . قال قتيبة بن مسلم : « حول الصِّلِّيَان الزمزمة » « 3 » . الصِّلِّيَان : شجر . والزمزمة : الأصوات . قيل : أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله .

--> ( 1 ) كذا جاء في الأصل ( س ) والنسخ : « قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائباً » وجاء في اللسان : « قال » بصيغة التذكير ، وجاء في التاج : « قالت أم الحجاج بن يوسف » وفي روايتهما « . . . لا ربَّ غيره » ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين ( 1 / 77 ) ولم يُنْسب ، وقبله في اللسان والتاج ( زعزع ) بيت آخر هو : تطاول هذا الليل وأزور جانبه * وأرقني أَلّا خليلٌ أداعبه ( 2 ) سورة الزلزلة : ( 99 ) الآية ( 1 ) . ( 3 ) المثل رقم ( 1091 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 06 ) ، والصليان : من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه ، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور : « حول الصُّلْبان الزمزمة » .