نشوان بن سعيد الحميري

2933

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

لها المُتعة : ما نجد في كتاب اللّه إِلا النكاح والاستسرار ، ثم تلت : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ * « 1 » الآية ؛ أرادت : اتخاذ السُّرِّية . * * * التَّفَعُّل ل [ التَّسَلُّل ] : الانطلاق في استخفاء ، قال اللّه تعالى : يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً « 2 » . * * * التفاعل ب [ التسابب ] : تسابّوا : أي تشاتموا . ر [ التسارر ] : تَسَارُّوا : أي تناجوا . * * * الفَعْلَلَة ح [ السَّحْسَحَةُ ] ، بالحاء : السيلان . ع [ السَّعْسَعَةُ ] : الكبر والهرم . والسَّعْسَعة : دعاء المِعْزى سع سع ، قال ابن دريد : وقد تُزجرُ به الإِبل ، قال « 3 » : لم تسمعي يوماً له بالوعوعه * ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة

--> ( 1 ) سورة المؤمنون : 23 / 5 ، 6 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ . إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * . ( 2 ) سورة النور : 24 / 63 . . . قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ . . . . ( 3 ) البيتان في التاج ( سعع ) دون عزو ، وروايته : « . . . من وعوعه » و « ولا بقول حاءِ . . . » .