نشوان بن سعيد الحميري

2904

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وأشهَدُ من عَوْفٍ حُلُولًا كثيرة * يحجُّون سِبَّ الزِّبرقان المُزَعْفَرا أي : المصبوغ بالزعفران . وكانت ساداتهم يصفرون عمائمهم . والسِّبُّ : واحد السُّبوب ، وهي شقاق الكتان . والسِّبُّ : الحَبل في قول أبي ذؤيب الهذلي « 1 » : تدلَّى عليها بين سِبٍّ وخيطةٍ * بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها الخيطة : الوتِد ، والوكف : النِّطْع . ت [ السِّت ] : يقال : سِتة رجال ، وسِت نسوة ، وأصله سِدس ، لأن تصغيره سُدَيْس . [ ر ] [ السِّرُّ ] : خلاف الجهر ، قال اللّه تعالى يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ « 2 » وفي الحديث « 3 » « نهى النبي عليه السلام عن نكاح السر » . والسِّر : النكاح ، قال اللّه تعالى : وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا « 4 » [ أي لا يصف لها نفسه بكثرة النكاح ترغيباً لها في نكاحه ] « 5 » ، وقال امرؤ القيس « 6 » : ألا زعمتْ بَسْبَاسَةُ اليوم أنني * كَبِرْتُ وأن لا يُحسِنُ السرَّ أمثالي والسِّرُّ : واحد الأسرار ، وهي خطوط الراحة .

--> ( 1 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 97 ) ، يعني صاحب العسل والجرداء : الصخرة ، ويكبو أراد : يزِل . ( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 3 وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ . ( 3 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 93 ) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 / 285 ) وعزاه للطبراني في الأوسط . ( 4 ) سورة البقرة : 2 / 235 وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً . . . . ( 5 ) في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ب ) : « أي لا يصف نفسه بكثرة النكاح ترغيباً في نكاحه » إِلا أنه في ( ت ) كتب « لها » تحت السطر بعد « يصف » وكتب « لها » فوقٌ « له » . واخترنا ما في بقية النسخ . ( 6 ) ديوانه : ( 28 ) ، وروايته « . . . لا يحسن اللهو . . . » وذكر شارحه أنه يروى « . . . يحسن السِّر . . . » .