نشوان بن سعيد الحميري

2742

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ر [ الإِزْرَارُ ] : أَزْرَرْتُ القميصَ : جعلت له زِراراً . ف [ الإِزْفافُ ] : يقال أَزْفَفْتُ العروس : لغة في زَفَفْتُ . وأَزفَّه فزفَّ : أي حمله على الزفيف وهو الإِسراع في السير ، وقرأ حمزة فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يُزِفُّونَ « 1 » بضم الياء ، والباقون بفتحها . قال أبو حاتم : لا أعرف هذه اللغة . وعن الفراء : إِنها جائزة . ومعنى ( يُزِفُّون ) : أي يصيرون إِلى الزفيف ، وأنشد « 2 » : فأمسى حصينٌ قد أَذَلَّ وأَقْهرا بفتح الهمزة أي صاروا إِلى ذلك . ل [ الإِزْلَالُ ] : أزلّه : فزلَّ ، قال اللّه تعالى : فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها « 3 » . وأزللت إِلى فلانٍ نعمةً : أي أسديت ، وفي الحديث « 4 » عنه عليه السلام : « من أُزلَّت إِليه نعمةٌ فليشكرها » قال كثير « 5 » : وإِني وإِنْ صَدَّتْ لَمُثْنٍ وصادقٌ * عليها بما كانت إِلينا أَزَلَّتِ ويقال : أَزَلَّ إِليه من حقه شيئاً : أي أعطاه .

--> ( 1 ) سورة الصافات : ( 37 / 94 ) وقد تقدمت وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 390 ) وفيه أن قراءة الجمهور يَزِفُّونَ بفتح الياء . ( 2 ) البيت للمخبل السعدي كما في اللسان والتاج ( قهر ) ، وصدره : تمنَّى حصين أن يسود جذاعُهُ وجذاعه : قومه المعروفون بالجذاع . والرواية فيهما : « . . . أُذِلَّ وأُقْهِر » على ما لم يسم فاعله ، ويُروى الفعلان في البيت بالفتح على البناء للمعلوم كما ذكر المؤلف . ( 3 ) سورة البقرة : ( 2 ) من الآية ( 36 ) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ . . . ( 4 ) أخرجه أبو عبيد من طريق يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر عن يحيى بن عبد اللّه بن صيفي عنه صَلى اللّه عليه وسلم غريب الحديث : ( 1 / 20 ) ؛ وهو بلفظه - أيضاً - في الفائق : ( 2 / 119 ) ، النهاية : ( 2 / 310 ) . ( 5 ) اللسان ( زلل ) .