نشوان بن سعيد الحميري
2901
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
أرادوا النبي عليه السلام ، قال « 1 » : ومن الحوادث ، لا أبا لك أنني * ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسداد والسُّدُّ : واحد الأسداد والأسِدَّةِ . وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع ، قال أسعد تبع « 2 » : على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب * ثمانون سُدّاً تقذف الماء سائلًا ر [ السُّرُّ ] : ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي . يقال : تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك . وجمعُه : أَسِرَّة . ك [ السُّكُّ ] : طيب يتخذ من مسك ورامك . وبئر سُكٌّ : أي ضيقة . ودرع سُكٌّ : أي ضيقة الحَلَق . ويقال : إِن السُّكَّ جحر العقرب والعنكبوت . م [ السُّمُّ ] : سُمُّ الخياط : لغة في السَّمِّ . والسُّمُّ القاتل : لغة في السَّمِّ ، قال الفراء يقال : ما له سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرك « 3 » . * * *
--> ( 1 ) البيت للأسود بن يعفر النهشلي ، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له ، انظر الشعر والشعراء ( 134 ) ، والأغاني : ( 13 / 15 ) وما بعدها . ( 2 ) البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان : ( 453 - 454 ) وعنه جاء في الإِكليل : ( 8 / 187 ) وشرح النشوانية : ( 124 ) . وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب ، فزادت قليلًا عن ثمانين سدّاً ، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة . ( 3 ) أي ما له همٌّ غيرك .