نشوان بن سعيد الحميري
2882
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ر [ الزِّيْرُ ] : الرجل يحب محادثة النساء ، قال « 1 » : من يكن في السواد والدَّدِ والإِغ * رام زيراً فإِنني غير زير ن [ الزِّيْنُ ] : قال بعضهم : الزِّين : عرف الديك . ويقال : هو الزَّيْنُ بالفتح . ي [ الزِّيُّ ] : الزينةُ والهيئة من اللباس ، ورُوي أن ابن عباس قرأ : أحسن أثاثا وزيّا بالزاي . و [ فِعْلة ] ، بالهاء ن [ الزِّينة ] : الاسم من تزين يتزين ، قال اللّه تعالى : إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ « 2 » كلهم قرأ بإِضافة « زينة » إِلى الْكَواكِبِ ، وهو رأي أبي عبيد ، غير عاصم وحمزة فقرأا بتنوين « زينة » . وحمزة وحفص عن عاصم يخفضان « الْكَواكِبِ » على بدل المعرفة من النكرة . وقرأ أبو بكر عن عاصم بالنصب ، وكذلك عن الأعمش وأبي عمرو . فالنصب على معنى : بأن زينا الكواكب كقوله تعالى : أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ « 3 » . وقال أبو إِسحاق : النصب على أن تكون « الْكَوَاكِبَ » بدلًا من موضع « زينة » وقال أبو حاتم : النصب على معنى : أعني الكواكب . * * *
--> ( 1 ) وهو في المعاجم من باب الزاي والواو . ولم نجد البيت . ( 2 ) سورة الصافات : 37 / 6 وفي فتح القدير ( 4 / 375 ) أن القراءة بإِضافة زينة إِلى الكواكب هي قراءة الجمهور ، وأورد القراءات الأخرى . ( 3 ) سورة البلد : 90 / 14 - 15 .