نشوان بن سعيد الحميري

2867

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

باب الزاي والواو وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ج [ الزَّوْجُ ] : زوج المرأة ، والمرأة : زوج بعلها ، قال اللّه تعالى اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ * « 1 » . وزوج الحمام : الفرد يقال : لفلان زوجان من الحمام : أي ذكر وأنثى . ويقال لكل اثنين مقترنين : زوجان ، وكل واحد منهما : زوج ، مثل الرجل والمرأة والنعلين والخُفين ، قال اللّه تعالى : احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ « 2 » أي احمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكراً وأنثى . كلهم قرأ بإِضافة « كُلِّ » إِلى « زَوْجَيْنِ » غير حفص عن عاصم فقرأ بتنوين « كُلٍّ » . وقوله تعالى : فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ « 3 » أي صنفان . وقوله تعالى : وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً « 4 » أي أصنافاً . وقوله تعالى : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ « 5 » أي أشباههم ، عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال : يحشر الزاني مع الزاني والسارق مع السارق وشارب الخمر مع شارب الخمر . وهذا قول أهل التفسير . والزَّوْج من النبات : اللون ، قال اللّه

--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 35 وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً . . . ، والأعراف : 7 / 19 وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما . . . . ( 2 ) سورة هود : 11 / 40 حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ . ( 3 ) سورة الرحمن : 55 / 52 . ( 4 ) سورة الواقعة : 56 / 7 . ( 5 ) سورة الصافات : 37 / 22 احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ .