نشوان بن سعيد الحميري

2861

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم و [ زَهَا ] البُسرُ : أي احمر واصفر ، وفي الحديث « 1 » : « نهى النبي عليه السلام عن بيع التمر قبل أن يزهو » وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها . وزهاه : إِذا استخفه ورفعه . وقال بعضهم : زَهَت الإِبل : أي سارت بعد الورد في طلب المرعى ، وزَهَوْتها أنا : يتعدى ولا يتعدى . وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو : أي تكبر وأعجب بنفسه . ولا يقال : زَهَا ولا زاه . والزَّهو : الكذب والباطل في قوله « 2 » : لم يترك الشيب لي زهواً ولا الكِبَرُ . والزَّهوُ : الفخر ، قال « 3 » : متى ما أَشَا غَيْرَ زَهْوِ الملو * ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض وحكي عن بعضهم : زهت الشاة : إِذا أضرعت ودنا ولادها . * * * فعَل ، يفعَل ، بالفتح د [ زَهَدَ ] في الشيء زُهداً ، وزَهادة ، قال

--> ( 1 ) هذا الحديث ونهيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) في الحديث الآخر ، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما : فقد أخرجه البخاري في الزكاة ، باب : من باع ثماره أو نخله . . . ، رقم ( 1417 ) ومسلم في المساقاة ، باب : وضع الجوائح ، رقم ( 1555 ) ، وراجع ( فتح الباري ) : ( 4 / 393 - 398 ) ؛ وغريب الحديث : ( 2 / 46 ) ، والفائق : ( 2 / 137 ) . ( 2 ) هو ابن أحمر ، ديوانه : ( 108 ) ، وروايته مع صدره : ولا تقولنَّ زهواً ما تخيرني * لم يترك الشيب لي زهواً ولا العَوَر وروايته في اللسان ( زها ) : « . . . ما تخبِّرني » وفي التاج : « . . . ما يخبرنا » . ( 3 ) هو أبو المثَلَّم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين ( 306 ) واللسان والتاج ( زها ، رهط ) . والرهط : إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض .