نشوان بن سعيد الحميري
2067
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
منازل . قال اللّه تعالى : وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ « 1 » قال مجاهد : أي فضل الميراث والجهاد . قال ابن عباس وقتادة : إِفضاله عليها . وقيل : لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها . وقال الشعبي : لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له . وقوله تعالى : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ * « 2 » قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات : أي نرفع من نشاء إِلى درجات ، ووافقهم يعقوب في الذي في ( الأنعام ) « 3 » وقرأ الذي في ( يوسف ) « 4 » بالياء والإِضافة ، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين . قال مالك بن أنس : سمعت زيد بن أسلم يقول : يعني بالعلم . وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة . ق [ الدَّرَقَةُ ] : معروفة . ك [ الدَّرَكَةُ ] : حلقة الوتر التي تقع في الفرضة . وهي أيضاً : سير يُوصَل بوتر القوس العربية . ودركات النار : منازل أهلها ، يقال : النار دركات والجنة درجات . * * * فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين ع [ دُرَعٌ ] : يقال لثلاث ليال من ليال الشهر : دُرَعٌ ، وهي التي بعد البيض . * * *
--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 228 . . . وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ . ( 2 ) سورة الأنعام 6 / 83 وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ . ( 3 ) الذي في الأنعام 6 / 132 غير هذه هو : وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ و 165 فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ . ( 4 ) والذي في يوسف 6 / 132 هو : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ - 76 - .