نشوان بن سعيد الحميري

1988

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ * بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ وأصلُ الدَّوِّ : دَوْيٌ ، فأُدغم . * * * و [ فَعْلة ] ، بالهاء ف [ الدَّفَّة ] : دَفَّتا المصحف : ضِمامُهُ من الجانبين . والدَّفَّةُ : الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ ، قال « 1 » : وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها * قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ * * * ومن الخَفِيف د [ الدَّدُ ] : اللهو . وفي حَدِيث « 2 » النبيِّ عليه السَّلام : « مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي » ، قال الطِّرِمَاح « 3 » : واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم * مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ « 4 » دَدِ ودَدٌ : اسمُ موضع « 5 » أيضاً : * * * فُعْل ، بضم الفاء

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج ( دفف ) وروايته في الأساس : « . . . من الظعان » ، والبطان : هو حزام الرحل والقتب ، وهو للبعير كالحزام للدابة . ( 2 ) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث : ( 1 / 33 - 34 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 420 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 109 ) . ( 3 ) الطرماح بن حكيم الطائي ، ديوانه : ( 157 ) ، وروايته ؛ « ناشطا » بالفتح ، و : « داعيات » بالياء ، وقال محققه : استطربت ظُعْنُهم ، أي : سألته أن يغني ويطرب في الحداء ، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات ، واحزأل بهم : ارتفع بهم ، وآل الضحى : السراب ، والدد : اللهو واللعب . وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه . ( 4 ) في ( ت ) و ( نش ) : « من داعيات » كما في الديوان . ( 5 ) جاء في معجم البلدان لياقوت : ( 2 / 446 ) قوله : « دد : وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد : كأن حدوج المالكية غدوة * خلايا سفين بالنواصف من دد »