نشوان بن سعيد الحميري
2051
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
العصافير ، الواحدة : دُخَّلة بالهاء . والجمع : دخاخيل ، قال جرير « 1 » : ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ * فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ * * * فاعِلَة ل [ دَاخِلَةُ ] الإِزار : طرفه الذي يلي الجَسَد . و في الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه » ويروى : « صنفة إِزاره » . * * * فُعَال ، بضم الفاء ن [ الدُّخَان ] : مَعْروفٌ ، ويجمع على : الدَّواخِن . قال ابن قتيبة : وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن ، ولا يُعْرَف لهما نظير « 3 » . ويقال : إِن الدَّواخن : جمع داخِنَة . * * * و [ فِعَال ] ، بكَسْر الفاء س [ دِخَاس ] : يقال : نَعَمٌ دِخَاس : أي كثَير . ل [ الدِّخَال ] في الوِرْدِ : أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
--> ( 1 ) ديوانه ( 366 ) ، وروايته : ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ * مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ ( 2 ) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم ( 2714 ) وأبو داود في الأدب ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم ( 5050 ) . ( 3 ) وجاء في اللسان ( دخن ، عثن ) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير ، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 350 )