نشوان بن سعيد الحميري
2019
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والدَّابرُ من القداحِ : خلاف الفائز . والدَّابرُ : التَّابع . وقوله تعالى : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ « 1 » : أي عقبهم وآخر من بقي منهم . ق [ دَابِق ] : اسمُ موضع « 2 » : ويروى بفتح الباء . * * * و [ فاعِلَة ] ، بالهاء ر [ دَابِرَةُ ] الطّائِر : الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه . وهي للديك : أسْفَل من الصِّيصِيَّة « 3 » يطأ بها . ودَابرَةُ الحافِر : ما حازَى مؤخّر الرّسغ . والدَّابرَة : آخِرُ الرمل ، عن الشيباني « 4 » والدَّابِرَةُ : أخذة من أحد المتصارعين « 5 » . * * * فِيْعَال ، بِكَسْر الفاء ج [ الدِّيْبَاج ] : معروف ، وأصلُه : دِبَّاج ، لأن جمعه : دبابيج ، مثل دِنّار ودنانير . وفي حديث « 6 » ابن مسعود : « آل حم دِيبَاجُ
--> ( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 45 فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . ( 2 ) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة ، وفي هذا المرج دارت معركة ( مرج دابق ) : عام ( 1516 ) بين العثمانيين والمماليك . ( 3 ) وهي : شوكة الديك التي في رجله - التاج ( صيص ) - ( 4 ) انظر اللسان والتاج ( دبر ) . ( 5 ) جاء في اللسان ( دبر ) : « الدابرة : ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع » وجاء فيه ( شغزب ) : « الشَّغْزَبية : الأخذ بالعنف ، وضرب من الحيلة في الصراع ، وهي أن تلوي رجله برجلك » - وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية - ( 6 ) حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 214 ) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء ، وهو في الفائق : ( 2 / 314 - 315 ) من طريق مجاهد عن عبد اللّه بن مسعود .