نشوان بن سعيد الحميري

2007

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وأدقَّ القلم ونجوه : أي جعله دقيقاً . ل [ أَدَلَّ ] عليه : إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب . ويقال : فلان يُدِلُّ على أقرانِه في الحَرْب ، من ذلك . م [ أَدَمَّ ] يقالُ : أساء وأَدَمَّ : أي أقْبَحَ الفِعل . * * * التفعيل ب [ دَبَّبَ ] : أكثرَ الدَّبيب ، قال « 1 » : دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ . ج [ دَجَّجَتِ ] السماء : إِذا تغيَّمت . ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ : أي شاك في السِّلاح . [ دقَّقَه ] فدَق ، ودَقَّقَهُ : أي دقه دقاً شديداً . * * * المُفَاعلة ف [ دَافَفْتُ ] الرَّجُلَ : إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً ، وفي حديث « 2 » خالد بن الوليد : « مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ » وجُهَيْنةَ ، يُخفّفون فيقولون : دافَيتُه ، ودَافِ يا هذا .

--> ( 1 ) الشاهد في اللسان جاء في ( برح ، دلك ) دون عزو ، وفيه : « ذبَّبَ » بالذال المعجمة ، وروايته مع ما قبله : هذا مقامُ قدمي رَباحِ * ذَبَّب حتى دكلت براح وذَبَّب ، بمعنى : دفعَ ومَنَع . ودلكت الشمس : غابت ، وقيل : اصفرت ومالت إلى الغروب ، وقيل : زالت عن كبد السماء . - ورجح الفراء : غابت - وبَراح : اسم للشمس . مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر . ( 2 ) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه : « أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ ، أي فليجهز عليه - انظر اللسان « دفف » ، وأما حديث الالتباس اللغوي ، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة ، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة « دافِئوا أسراكم » ودافئوا بلغة كنانة معناها : اقتلوا ، فقتلوا الأسرى ، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة - انظر الطبري : ( 3 / 276 - 280 ) والأغاني : ( 15 / 298 - 307 ) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 125 ) .