نشوان بن سعيد الحميري
2005
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ث [ دَثَّتِ ] السماء : أي جاءت بالدَّثِّ ، وهو المطر الضعيف . ج [ دَجَّ ] : دَجِيجاً : مثل دَبَّ ، قالَ ابنُ السكّيت « 1 » : « لا يكون الدَّجُّ إِلا للجماعة » . ف [ دَفَّ ] : الدَّفيفُ : السير اللين ، يقال : دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة : أي جماعة سيرُهم ليِّن . وفي الحديث « 2 » : « قيل للنبي عليه السلام : أفي الجنة إِبل ؟ فقال : إِن فيها لنجائب تَدِفُّ بِرُكْبانِها » . [ ودَفِيفُ ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ : تحريكُ جَناحَيْهِ ، ورِجلاهُ في الأرض . ق [ دَقَّ ] دِقَّةً : أي صار دقيقاً . وفي صفة النبي عليه السلام : « يُعَظِّمُ النعمة وإِن دقَّت » أي لا يستقل القليل ولا يحتقره . ل [ دَلَّ ] : قال الفَرَّاءُ : دلَّ يَدِلُّ من الدَّلال . م [ دَمَّ ] : الدمامة : القبح . * * * فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها ب [ دَبِبَ ] : الأَدبُّ من الإِبل : بمنزلة الأزب . وفي الحديث « 3 » : « الراكبة على الجمل الأدْبَبِ » أراد : الأدَبّ ، فأظهر
--> ( 1 ) انظر إصلاح المنطق . . . ( 2 ) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة ، باب : ما جاء في صفة خيل الجنة ، رقم ( 2546 ) وأحمد في مسنده بنحوه وبعض ألفاظه ( 5 / 352 ) وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير ( 2 / 125 ) . ( 3 ) هو من حديثه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ قال لنسائه : « ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب ، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب ؟ ! » ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 234 ) وعزاه للبزار وقال : « رجاله ثقات » وانظر النهاية : لابن الأثير ( 2 / 96 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 408 )