نشوان بن سعيد الحميري

1994

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

لتجارةٍ أو إِجارة ، وفي حديث « 1 » ابن عَمْرو وقد رأى حُجّاجاً هيئتُهم مُنْكَرَة : « هَؤُلاءِ الدَّاجُّ وليسُوا بالحَاجِّ » . * * * و [ فَاعِلة ] ، بالهاء ب [ الدَّابَّةُ ] : كُلُّ شيءٍ دَبَّ على وجه الأرض . قال اللّه تعالى : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ، إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها « 2 » وأكثرُ ما يستعمل اسمُ الدَّابَّة لما يُرْكَب . ف [ الدَّافَّةُ ] : قومٌ يَدِفُّون دَفيفاً : أي يسيرون سيراً لَيِّناً ليس بالشديد . ل [ الدَّالَّةُ ] : ما يُدِلُّ به الإِنسانُ على مَنْ عندَه منزلةٌ أو قَرابة ؛ وهي الاسم من الإِدْلال . * * * فاعِلَاء ، ممدود م [ الدَّامَّاء ] : جُحْرُ اليَرْبُوعِ بين القاصِعاء والنّافِقاء ، والجميع : دَامَّاوات . * * * فَعَال ، بفتح الفاء ج [ الدَّجَاج ] : جمع : دَجاجَة ، منَ الطَّير ؛ ولحمُها معتدِلٌ في الحرارة والرُّطوبة . والدَّجَاج : جمع : دَجاجة ، وهي كُبَّةٌ من الغَزْلِ ل [ دَلالُ ] المَرْأة : إِدْلالُها على زَوْجها في تَغَنُّجٍ وشِكْلٍ « 3 » كأنها مخالِفة ، وليسَتْ بمُخالِفة . * * *

--> ( 1 ) وهو من حديث ابن عمر في غريب الحديث : ( 2 / 310 ) ؛ والنهاية : ( 2 / 101 ) . ( 2 ) سورة هود : 11 / 6 . ( 3 ) الشِّكْلُ : غُنُج المرأة ، وغزلُها وحسنُ دلِّها .