نشوان بن سعيد الحميري
1958
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ص [ خَاوصه ] : إِذا عارضه في البيع . وخاوصه « 1 » : إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها ، قال « 2 » : يوماً ترى حرباءها مخاوصاً * يطلب في الجندل ظلًّا قالِصاً و [ خاوفني ] فخفته . * * * الافْتِعال ت [ اختاتَ ] : قال الفراء : يقولون : ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة : بالتاء أي يختلها فيسرقها . ويقال : فلان يختات حديث القوم : إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ . ويقولون : هم يختاتون الليل : أي يسيرون ويقطعون الطريق . واختات البازي على الصيد وخات : إِذا انقض . ن [ أختان ] نفسه : أي خانها ، قال اللّه تعالى : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ « 3 » : أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه . * * *
--> ( 1 ) خاوَصَ وتخَاوصَ على ألسنة الناس اليوم تعني : النظر من فتحة ضيقة بإِحدى العينين بعد إِغماض إِحداهما ، أو بالعينين معاً بعد تضييقهما ، والأول أكثر ، وتَخَاوَصَ من فتحة في الباب أو ثقب في الجدار مثله . ( 2 ) الرجز لأبي محمد الفَقْعَسي كما في التكملة ( خوص ) ، والبيت الأول في اللسان ( خوص ) بلا نسبة ، والبيتان معاً في ( قلص ) بلا نسبة أيضاً . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 187 أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ . . .