نشوان بن سعيد الحميري

1905

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ص [ خَلَّصه ] : فتخلص . ط [ خَلَّط ] في الأمر : أي خلط بعضه ببعض . ع [ خَلَّع ] : رجل مخلّع : أصابه الخوْلَع ، وهو الفزع يصيب الفؤاد كأنه مس . ويقال : رجل مخلَّع الأليتين : أي منفرجهما . والمخلَّع : ضرب من الشِّعر من البسيط قد حذف من أجزائه ، كقول الأسود بن يعفر « 1 » : ماذا وقوفي على رسم عفا * مخلولق دارس مستعجم وقال بعضهم : ليس هذا البيت من الشعر ، قال : قل للخليل إِن لقيتهُ * ماذا تقول في المخلِع والمخلع : أربعة أنواع قد ذكرت في أنواع البسيط ، وسمي مخلعاً تشبيهاً بالذي خلعت يداه فضعف . ويقال : رجل مخلَّع : ضعيف رِخو . وشواء مخلع : نزعت عظامه . ف [ خَلَّف ] الشيء : إِذا تركه خلفه ، قال اللّه تعالى : فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ « 2 » .

--> ( 1 ) والبيت له في اللسان والتاج ( خلع ) ، وهو : الأسود بن يعفر النهشلي ، شاعر مجيد جاهلي توفي نحو ( 22 ق . ه‍ - 600 م ) ، والبيت في اللسان للمرقش ، وانظر كلام ابن قتيبة عن هذا الوزن ، الشعر والشعراء ( 35 ) ، والبيت من الأشعار النادرة التي جاءت على هذا الوزن من مخلع البسيط بل هو مع أبيات أخرى مجهولة القائل وأولها : بَلِّغ سُلَيْمى إِذا لاقيتَها * هلْ تُبْلَغَنْ بَلْدَةٌ إِلّا بزادْ أشهر ما جاء على هذا الوزن ، ولكنه في الوقت الذي اضمحل فيه هذا الوزن قديماً وحديثاً ، ظل حيّاً شائعاً في الملحون من أشعار اليمنيين ، سواء في الحميني الفن الشعري القائم بذاته والذي يقوله كبار العلماء والأدباء ، أو الشعبي الذي يقوله شعراء العامية . انظر المعجم اليمني ( 143 - 146 ) . ( 2 ) التوبة : 9 / 81 .