نشوان بن سعيد الحميري
1901
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ق [ خَلِق ] : الأخلق ، بالقاف : الأملس . وامرأة خَلقْاءَ : أي رتقاء ، وفي الحديث « 1 » : « سئل عمر بن عبد العزيز عن امرأة خَلْقَاء تزوجها رجل ، فقال : إِن كانوا علموا غرموا صَدَاقها لزوجها وإِن لم يعلموا فليس عليهم إِلا أن يحلفوا ما علموا بذلك » . يعني الذين زَوّجوها . * * * فعُل ، يفعُل ، بالضم ق [ خَلُق ] : خُلوقة الثوب : بلاؤه ، وثوب خَلَق . وامرأة خليقة : أي جسيمة بيِّنَة الخلاقة . * * * الزيادة الإِفعال ب [ أخلب ] الكرم : خرج ورقه . د [ أخلد ] : أي أقام . وأخلد إِلى الأرض : أي سكن إِليها ولصق بها . قال اللّه تعالى : وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ « 2 » : أي إِلى أهل الأرض ، وقيل : إِلى شهوات الأرض : ويقال : أخلد الرجل بصاحبه : أي لزمه . وأخلده : أي خَلَّده ، من الخلود قال اللّه تعالى : يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ « 3 » وقال طرفة « 4 » : ألا أيها ذا المانعي أحضر الوغى * وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
--> ( 1 ) الحديث عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 415 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 71 ) . ( 2 ) سورة الأعراف : 7 / 176 وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ . ( 3 ) سورة الهمزة : 104 / 3 . ( 4 ) « طرفة » ساقطة من ( ت ) والنسخ ، والبيت له من معلقته ، ديوانه : ( 31 ) تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال ، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق وانظر شروح المعلقات الزوزني : ( 41 ) ، وابن النحاس : ( 1 / 80 ) . والرواية الأشهر هي : « الزاجري » ويروى « المانعي » و « اللائمي » .