نشوان بن سعيد الحميري

1892

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نام الخليُّ وبتُّ الليلَ مشتجراً * فما أعالجُ من همٍّ وأَحْزَانِ ي [ الخلي ] : خشبة تَعْسِلُ فيها النَّحْلُ . * * * و [ فعيلة ] ، بالهاء ف [ الخَلِيفة ] : الذي يخلف غيره ، وهي فعيلة بمعنى فاعل أي : خالف . وقال بعضهم : يجوز أن تكون فعيلة بمعنى مفعول . أي : استخلفه غيره . مثل ذبيحة . قال اللّه تعالى : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً « 1 » أي : يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض . وقال ابن عباس : أي يخلف من قبله من الجن . وخليفة : من أسماء الرجال . ق [ الخَلِيقة ] : الطبيعة . والخليقة : الخُلُق والجميع : الخلائق . وامرأة خليقة : أي ذات جسم وخَلْقٍ . و [ الخَلِيَّة ] : السفينة التي تسير من غير جذب ملاحها ، والجميع : الخلايا . قال طرفة « 2 » : كأن حُدوج المَالِكِيّة غُدْوَةً * خلايا سَفِين بالنّواصف من دَدِ ويقال للمرأة : أنت خلية وأنت برية ، كناية عن الطلاق . والخلية : الناقة التي تعطف على غير ولدها . ويقال : الخلية التي ليس معها ولد . قال « 3 » : . . . . . . . . . . . . * لها لبنُ الخليَّة والصَّعودُ

--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 30 ؛ وانظر الدر المنثور : ( 1 / 110 - 114 ) . ( 2 ) ديوانه شرح الأعلم : ( 7 ) ، وشرح المعلقات العشر : ( 32 ) واللسان ( خلى ) . ( 3 ) خالد بن جعفر الكلابي ، كما في اللسان ( خلا ) ، وصدره : أَمَرْتُ بها الرِّعاء لِيُكْرِمُوْها