نشوان بن سعيد الحميري
1881
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ص [ الخَلَصَة ] : ذو الخلصة « 1 » : موضع بالحجاز ، كانت به أصنام في الجاهلية لدوس وخثعم وبجيلة . ويقال : إِنه كان يسمى : الكعبة اليمانية فبعث النبي عليه السلام جرير بن عبد اللّه فحرَّقها « 2 » . و في الحديث عن النبي عليه السلام « تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفاراً يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة » ويروى في حديث آخر « 2 » : « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخَلَصة » . أي : يرجعون كفاراً يطوفون بذي الخلصة فتضطرب ألياتهم . * * * فَعُل ، بضم العين ط [ خَلُط ] : رجل خَلُط : أي حسن المخالطة للناس . * * * و [ فَعِل ] ، بكسر العين ف [ الخَلِف ] : جمع خَلِفة وهي الحامل من النوق . * * * و [ فَعِلة ] ، بالهاء ب [ الخَلِبة ] : المرأة الخداعة ، قال « 3 » :
--> ( 1 ) انظر المحبر لابن حبيب : ( 317 ) ، وكتاب الأصنام لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( 34 - 36 ) . ( 2 ) الخبر والحديث في النهاية : ( 2 / 62 ) ومثله في اللسان ( خلص ) وراجع ترجمة جرير بن عبد اللّه البجلي ، القسري ، اليماني ( ت 51 ه / 671 م ) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين - أيضاً - في درّ السحابة للشوكاني ( تحقيق د . العمري ) : ( 461 و 682 ) . أما حديث « لا تقوم الساعة . . . » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن ، باب : تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان ، رقم ( 6699 ) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس . . . ، رقم ( 2906 ) . ( 3 ) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج ( خلب ) وبعده : وقد برئتُ فما بالقلب من قَلَبَهْ