نشوان بن سعيد الحميري
1820
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر ف [ خَصَفَ ] الخَصْف : ضم الشيء إِلى الشيء وإِلصاقه به . يقال : خَصَفَ النعلَ : إِذا خرزها . وقول اللّه تعالى : وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ * « 1 » أي : يوصلان بعضه إِلى بعض ليسترا به عورتيهما . ويقال : خَصَفَت الناقة خِصَافاً فهي خصوف : إِذا وضعت حملها بعد تسعة أشهر . م [ خَصَم ] : خصمت الرجل ، بمعنى خاصمته ، وقرأ حمزة : وَهُمْ يَخِصِّمُونَ « 2 » أي : يخصم بعضهم بعضاً . ويقال : خاصمته فَخَصَمْته : أي غلبته في الخصام . ي [ خصى ] : خَصَى الفحلَ خِصاءً : إِذا سلَّ خُصْيَيْه . يقولون « 3 » : « برئت إِليك من الخِصاء » ؛ وفي الحديث « 4 » : « الصوم خِصاء المؤمن » . قال جرير « 5 » : خُصي الفرزدق والخِصاء مذلةٌ * يبغي مخاطرة القُرُوم البُزَّلِ * * *
--> ( 1 ) سورة الأعراف : ( 7 / 22 ) . ( 2 ) سورة يس : 36 / 49 ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 362 ) . ( 3 ) المقاييس : ( 2 / 188 ) ؛ وانظر الفرق بين « الخِصاء » بهذا المعنى و « الوجاء » وهو « رضهما دون إِخراجهما . . » في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 187 ) . ( 4 ) هو من حديث جابر وابن عمر بقريب من هذا اللفظ وبلفظ : « خصاء أمتي الصيام والقيام » ومسند أحمد : ( 2 / 172 ؛ 3 / 378 ؛ 382 - 383 ) وفي البخاري عدة أحاديث في النكاح ، ( باب ما يكره من التبتل والخِصَاء ) . انظرها وشرح ابن حجر لها في فتح الباري : ( 9 / 117 - 120 ) . ( 5 ) ديوانه ( 359 ) واللسان ( خصى ) .