نشوان بن سعيد الحميري
1791
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ر [ الخَزَرُ ] : ضيق العين وصغرها ، والنَّعْت : أخزر وخزراء . والأخزر : الذي ينظر بمؤخر عينه . ن [ خَزِنَ ] اللحمُ : إِذا أنتن وتغيرت رائحته ، قال طرفة يفتخر « 1 » : ثم لا يَخْزَنُ فينا لحمها * إِنما يَخْزَن لحم المدَّخر ي [ خَزِيَ ] الرَّجُلُ : إِذا استحيا ، خِزَايَةً ، فهو خزيان وخزٍ « 2 » . يقال : خزي منه وخَزِيه ، بمعنىً قال « 3 » : من البيضِ لا تَخْزَى إِذا الريحُ ألصقت * بها مرطَها أو زايلَ الحليَ جيدُها وقال القُطَامي « 4 » : حَرِجاً وكَرَّ كُرورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ * خَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جَبَانا يصف ثوراً فر من الكلاب ثم كر عليها . والخِزْيُ : الذل والهوان والمقت يقال : خزي فهو خازٍ وخزيان . قال اللّه تعالى : وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ « 5 » قال يعقوب : خزي الرجل : إِذا وقع في بلية . * * * الزيادة الإِفْعَال ي [ أخْزَاهُ ] : يقال : أخزاه اللّه تعالى : أي مقته وأذلَّه .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 66 ) مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، وفيه : « يخْزُن » بضم الزاي ، والبيت في اللسان ، وفيه « يخزَن » بفتح الزاي وقال « خَزِن اللحم يخزَن وخزِن يخزُن فسد وأنتن » . ( 2 ) وفي اللهجات اليمنية : خَزِيَ يخزى فهو خاز ، أي استحيا وخجل ، انظر ( PIAMNENTA مادة خزى ) . ( 3 ) لم أجده وهو مسموع فلينظر . ( 4 ) البيت له في اللسان ( خزي ) يصف ثوراً ، والحرائر مفعول به لأنه يقال : خزيت فلاناً إِذا استحييت منه . ( 5 ) سورة هود : 11 / 66 فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ .