نشوان بن سعيد الحميري
1785
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
فِعال ، بكسر الفاء [ م ] [ الخِزام ] : الخزامة . * * * و [ فِعالة ] ، بالهاء [ م ] [ الخِزامَةُ ] : البُرَةُ تجعل في أنف البعير يشد بها الزمام . ن [ الخِزانَةُ ] : المكان يخزن فيه الشيء ، والجميع : خزائن . قال اللّه تعالى : قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ « 1 » قال بعض العلماء : يجوز تولي القضاء والعمل من جهة الظَّلَمة إِذا عمل الوالي بالحق ، وهو قول زفر والشافعي ، لأن يوسف ولي العمل من جهة فرعون . وقيل : لا يجوز التولي من جهتهم لما فيه من معونتهم ، وهو قول أبي علي الجُبَّائي وكثير من العلماء والظاهر من مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف « 2 » ومروي عن سفيان قالوا : وإِنما كان فرعون يوسف صالحاً ، وأما الطاغي ففرعون موسى عليه السلام . * * * فَعُوْلة م [ الخَزُوْمَة ] : البقرة بلغة هذيل . * * * فَعِيْل ر [ الخَزِيْر ] والخزيرة ، بالهاء أيضاً : دقيق يخلط بلحم أو شحم يقطع قطعاً صغاراً ثم يغلى بماء ، فإِذا نضج ذر عليه الدقيق ، وكانت العرب تُعَيَّر به ، قال جرير « 3 » يعير به نساءً :
--> ( 1 ) سورة يوسف : 12 / 55 ، وتمامها . . . إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وراجع التفسير الكبير للرازي : ( 18 / 158 ) . ( 2 ) وانظر الأم للشافعي : ( 8 / 407 ) ، والأحكام السلطانية للماوردي : ( 16 / 36 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 292 ) واستشهد به في اللسان ( عفج ) دون عزو ، والرواية فيه : « مباسيم » بالسين المهملة تصحيف .