نشوان بن سعيد الحميري

1777

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

على ولادها ، قال « 1 » يصف سنةً : إِذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس بِبِكرها * غلاماً ولم يُسكَتْ بِحِثْرٍ فَطيمُها الحَثْر : القليل من الطعام . ط [ خَرَّطه ] البقل ، وخَرَّطه الدواء : أي أفشاه . ف [ خَرَّفَه ] : أي كفاه للخريف . ق [ خَرَّقَ ] ثيابَه . وقرأ نافع وابن عامر في رواية وَخَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ « 2 » بالتشديد : أي اختلقوا وكذبوا ، وقرأ الباقون بالتخفيف ، وهما بمعنى . * * * المُفاعَلة ف [ المُخارَفَة ] : يقال : عامَلَهُ مُخارَفَةً : أي أَيام الخريف . * * * الافتعال ب [ اخْتَرَبَ ] : أي سَرَق . ج [ اخْتَرَجَ ] : يقال : ناقة مخترجة : إِذا خرجت على خِلْقَة الجمل .

--> ( 1 ) البيت للأعلم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين ( 327 ) ، وهو له في اللسان ( خرس ) والتاج ( حتر ) وكلاهما شرح الخَتْر - بالتاء المثناة - بمعنى : الشيء القليل الحقير ، والعطية اليسيرة . وأورد المؤلف الكلمة بالثاء المثلثة ، وأكد أنه بالثاء في قوله : « الحَثْر : القليل من الطعام » وهو قد أخذ بما في اللهجات اليمنية ، إِذ يقال فيها : ما في الإِناء إِلّا حَثْرة من الطعام ، أو : ما في الإِناء ولا حَثْرة ، وتقال أيضاً بكسر الحاء ، وهذه الدلالة ل‍ ( حثر ) ليست في المعاجم . ( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 100 وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير ( 2 / 140 ) .