نشوان بن سعيد الحميري
1769
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم ب [ خَرَب ] ، الخرابة : السرقة . ج [ خَرَج ] ، الخروج : نقيض الدخول . وقرأ حمزة والكسائي وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ « 1 » وقوله في « الروم » و « الزخرف » : كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ « 2 » ، وهو رأي أبي عبيد . وقوله : لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ « 3 » ولم يختره أبو عبيد ، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف ، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف ، وقرأ يعقوب : وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً « 4 » بفتح الياء ، يعني طائره ، ونَصب « كِتاباً » على المصدر ، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله ، ولم يختلفوا في قوله إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ « 5 » وقوله : يَوْمَ يَخْرُجُونَ « 6 » . والخروج في علم الرَّويّ : أحد حروف المد واللين ، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته ، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره ، ولا
--> ( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 25 قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ راجع فتح القدير ( 2 / 196 ) . ( 2 ) سورة الروم : 40 / 19 . . . وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ والزخرف : 43 / 11 . . . فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ . ( 3 ) سورة الجاثية : 45 / 35 ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ قال في فتح القدير ( 5 / 10 ) : « قرأ الجمهور يُخْرَجُونَ بضم الياء وفتح الراء مبنياً للمفعول ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء مبنياً للفاعل » . ( 4 ) سورة الإِسراء : 17 / 13 . . . وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً وانظر في قراءاتها فتح القدير ( 3 / 205 - 206 ) . ( 5 ) سورة الروم : 30 / 25 . . . ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ وانظر رد الشوكاني على من غلط وزعم أن فيها قراءة بضم التاء . فتح القدير ( 4 / 213 ) . ( 6 ) سورة المعارج : 70 / 43 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ وقراءة الجمهور ل يَخْرُجُونَ على البناء للفاعل - فتح القدير ( 5 / 286 ) .