نشوان بن سعيد الحميري
1760
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والخارجي : واحد الخوارج « 1 » ، وهم فرقة من فرق الإِسلام ، سُمُّوا خوارج لخروجهم على علي ، رضي اللّه تعالى عنه . وبنو الخارِجِيَّة « 2 » : قومٌ من العرب ، والنسبة إِليهم : خارجيّ . * * * فَعَال ، بفتح الفاء ج [ الخَراج ] : الإِتاوة ؛ وقرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا « 3 » بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ سائرهم بغير ألف . والخَراج : الغَلَّة . وفي حديث « 4 » عائشة : « ابتاع رجلٌ غلاماً فأقام عنده مدة ، ثم وجد به عيباً ، فخاصم البائع إِلى النبي عليه السلام فردَّه عليه ، فقال البائع : يا رسول اللّه ، قد اشتغل غلامي ، فقال عليه السلام : « الخَراج بالضّمان » . وخَراجِ : مبني على الكسر ، بمعنى اخرجوا . وخَراج : لعبة للصبيان يمسك أحدهم الشيء في يده ويقول لسائرهم : أخرجوا ما في يدي . * * * و [ فُعال ] ، بضم الفاء ج [ الخُراج ] : ورمٌ وقرحٌ يخرج في البدن . * * *
--> ( 1 ) انظر الملل والنحل ( 1 / 114 - 138 ) ، والحور العين ( 232 ، 254 ، 257 ) . ( 2 ) قال في اللسان : « بنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إِلى أمهم ، قال ابن دريد : وأحسبها من بني عمرو بن تميم » ، وليسوا في النسب الكبير لابن الكلبي . ( 3 ) سورة الكهف : 18 / 94 وقراءة الجمهور خَرْجاً وقد تقدمت . ( 4 ) أخرجه أبو داود من حديثها في الإِجارة ، باب : فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد فيه عيباً ، رقم ( 3508 و 3509 و 3510 ) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً ، رقم ( 1285 ) وفيه تفسير « الخراج بالضمان » عند الفقهاء .