نشوان بن سعيد الحميري
1732
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
البيت يخبأ فيه المتاع . وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « صَلاةُ المرأةِ في بيتها أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِها في حُجْرَتِها ، وصَلاتُها في مُخْدَعِها أفضلُ مِن صلاتِها في بيتها » . * * * و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم ع [ المِخْدَع ] : لُغَةٌ في المُخْدَعِ . * * * مُفَعَّل ، بفتح العين مُشَدَّدَةً م [ المُخَدَّم ] : مَوْضِعُ الخَدَمَةِ ، وهي الخَلْخَالُ . والفرس المخدَّم : الذي تحجيله فوق أشاعره « 2 » . والمُخَدَّم من الوعول : الذي ابيضت أوظفته « 3 » . * * * فاعِل ج [ خادِج ] : ناقةٌ خادِجٌ : ألقت وَلَدَها قبلَ تمام الوقت . ر [ خادِر ] : يقال : أَسَدٌ خادِر : إِذا لم يَبْرَحْ غِيْلَهُ ، كأنَّ الغِيْلَ خِدرٌ له . والخادِر : المُتَحِّيرُ . ع [ خادِع ] : طريقٌ خادِعٌ : لا يُفْطَنُ له . م [ الخَادِم ] : واحد الخدم . * * *
--> ( 1 ) هو بلفظه من حديث عبد اللّه بن عمر عند أبي داود في كتاب الصلاة ، باب : ما جاء في خروج النساء إِلى المسجد ، رقم : ( 570 ) . ( 2 ) الأشاعر : جمع أشعر وهو : ما استدار بالحافر من منتهى الجلد . ( 3 ) الأوظفة : جمع وظيف وهو لكل ذي أربع : ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق ، وقيل غير ذلك . انظر اللسان ( وظف ) .