نشوان بن سعيد الحميري
1717
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وقيل : الختم والطبع : علامة يجعلها في قلوبهم تعريفاً للملائكة ، عليهم السلام ، بحالهم . وللمفسرين أقوال قد ذكرناها في التفسير . ويقال : ختم القرآن : إِذا بلغ آخره . وختم اللّه تعالى له بخير : أي جعل آخر عمله خيراً . ن [ الخَتْنُ ] : ختن الصبي معروف . * * * فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح فيهما ع [ ختع ] : ختع على القوم : إِذا هجم عليهم . وختع ختعاً وختوعاً : إِذا ركب الظلمة ومضى فيها . وختع بالقوم : إِذا سار بهم في الظلام . وختع في الأرض : إِذا ذهب . ومن ذلك : دليلٌ خُتَعٌ وخَوْتَعٌ : أي ماهر بالدلالة ، عارف للطرق قال العجاج « 1 » : أعْيَتْ أَدِلَّاءَ الفلاةِ الخُتَّعَا * * * الزيادة التفعيل م [ مختّم ] : مسكٌ مختّم : أي مختوم . * * * المفاعلة ل [ المخاتلة ] : المخادعة . * * *
--> ( 1 ) نسب في اللسان والتاج ( ختع ) إِلى رؤبة ، وهو في ديوانه : ( 89 ) من أرجوزة ، ونسبتُه إِلى العجاج جاءت في المقاييس : ( 2 / 245 ) ، وهو مفرداً في ملحقات ديوانه ( 2 / 352 ) عن المقاييس .