نشوان بن سعيد الحميري
1695
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ونحوها فيقتسموها « 1 » قال : « 2 » إِذا ما جَعْلْتَ الشَّاةَ للقومِ خُبْرَةً * فَشَأْنَكَ إِنِي ذاهبٌ لِشُؤونِي ز [ الخُبزةُ ] : معروفة . ن [ الخُبْنَة ] : الثِّبَان « 3 » ، يقال : رفع في خبنته شيئاً . * * * و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء ر [ الخِبْرَة ] : الاسم من الاختبار ، يقال : أنت أبطن به خبرة وأطول له عشرة . * * * فَعَل ، بفتح الفاء والعين ث [ الخَبَث ] : خبث الحديد : معروف ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة إِذا سحق مع خل خفف رطوبة الأذن وقيحها ، وإِذا شُرب مع جوارِشْن « 4 » بماء بارد قوّى المعدة ، وهو يشد اللثة وينفع في الداحس والبواسير ووجع النقرس . ر [ الخَبَرُ ] : واحد الأخبار . والخبر على ضربين : أحدهما : ما يعلم اضطراداً بالتواتر فلا يشك السامع فيه ، كالخبر عن كثير من البلاد ، وعن كثير من المتقدمين من الملوك وغيرهم . والثاني : ما لا
--> ( 1 ) ولا زال هذا المعنى مستخدماً في اللهجات اليمنية فالخُبْرَة : الرفاق والأصحاب المشاركون ، وانظر PIAMENTA ) 1 / 911 ( . وفي لهجة يمنية يقولون : اللّه واحد ما له خبير ، وانظر بناء ( المُفَاعَلَة ) في هذا الباب . ( 2 ) البيت في المقاييس ( 2 / 240 ) دون عزو . ( 3 ) والثِّبَانُ من الثوب هو : ما ثنيته منه لكي تحمل فيه ما تريد حمله . ( 4 ) الجوارشن : يتخذ من سكَّر أسود مع بعض البهارات ويستعمل دواءً ولا يزال مستعملًا في مناطق يمنية ويسمى : الجوارِش .