نشوان بن سعيد الحميري
1678
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وقوله تعالى : وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا « 1 » . قيل : أي نبياً مختصاً به قد تخلل من أمره ، وقيل : أي فقيراً محتاجاً إِليه . والخليل : من أسماء الرجال . ( والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي : من فرهود ، حي من الأزد ، وكان فطناً ذكياً شاعراً ، وهو القائل : إِذا كنت لا تدري ولم تك بالذي * تجالس من يدري فكيف إِذن تدري ومن عجب الأشياء أنك جاهل * وأنك لا تدري بأنك لا تدري ) « 2 » وذو خليل بن شرحبيل بن الحارث « 3 » : ملكٌ من ملوك حمير ، وهو أحد الملوك المثامنة قال علقمة بن ذي جدن « 4 » : أو ذي خليل كان في قومه * يبني بناء الحازم المضطلع وقال « 5 » : تهددني كأنك ذو خليل * بأعظم ملكه أو ذو نواسِ * * * و [ فَعيلة ] ، بالهاء ب [ الخبيبة ] : الشريحة من اللحم .
--> ( 1 ) سورة النساء : 4 / 125 . ( 2 ) ما بين القوسين في ( س ، ب ) وليس في بقية النسخ . ( 3 ) انظر في بني ذي خليل الإِكليل : ( 2 / 287 ) وما بعدها ، وانظر شرح النشوانية : ( 56 - 57 ) و ( كبير خليل ) من الأسماء التي تؤرخ بها النقوش وهناك عدد من النقوش المسندية مؤرخة بهذا أو ذاك من كبراء خليل أو من المنتمين إِلى كبير خليل ، وكان مقرهم في مأرب ثم انتشروا في عدد من الأماكن ، من ذلك موطنهم في مغارب حاشد كما ذكر ذلك الهمداني في الصفة : ( 246 ) ، ولبني خليل وبني البحر - وهم منهم - وجود في اليمن حتى اليوم . ( 4 ) البيت من قصيدة طويلة منها أبيات مبثوثه في مؤلفات الهمداني ونشوان ، ولكن القاضي محمد بن علي الأكوع عثر عليها أو على كثير منها في كتاب جمهرة أشعار العرب لمحمد بن خلف القرشي ، وأورد ما عثر عليه منها في الإِكليل : ( 2 / 270 - 271 ) ، وسبقت ترجمته . . . ( 5 ) البيت لعمرو بن معديكرب .