نشوان بن سعيد الحميري
1667
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ط [ الخُطَّة ] : الأمر والحال ، يقال : جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة . ل [ الخُلَّة ] : مصدر مخالَّة الخليلين ، قال اللّه تعالى : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ « 1 » . قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف ، على التبرئة ؛ وكذلك في قوله تعالى : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ « 2 » والباقون بالرفع والتنوين ، قال لبيد « 3 » : خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ والخُلَّة : الخليل ، يُقال : فلان خُلَّة فلان . قال « 4 » : ألا أبلغا خُلَّتي جابراً * بأن خليلك لم يقتل والخُلَّة : ما خلا من النبت . والحمض ما فيه ملوحة ، والعرب تقول : الخلة : خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها ، وبعضهم يقول : والحمض لحمها ، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة . * * * فِعْل ، بكسر الفاء ب [ الخِبّ ] : هَيْجُ البحر . يقال : أصابهم الخِبّ : إِذا اضطرب بهم البحر . والخِبّ : الخِداع . ف [ الخِفُّ ] : يقال : خَرَج في خِفٍّ من أصحابه : أي من خفَّ معه منهم . والخِف : الخفيف ، قال امرؤ القيس « 5 » :
--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 254 . ( 2 ) سورة إِبراهيم : 14 / 31 . ( 3 ) ديوانه ( 140 ) ، وصدره : حَالَفَ الفَرْقَدَ شِرْكاً في السُّرى ( 4 ) هو أوفى بن مطر المازني ، انظر اللسان ( خلل ) . ( 5 ) ديوانه : ( 102 ) ، وشرح المعلقات العشر : ( 23 ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( خفف ) وشروح المعلقات .