نشوان بن سعيد الحميري
1620
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ش [ الحائش ] ، بالشين معجمة : جماعة النخل لا واحد له من لفظه ، قال الأخطل « 1 » : وكأنّ ظُعْنَ الحيِّ نخلٌ حائشُ * دانٍ جناه طيب الأثمار ص [ الحائص ] : الناقة التي لا يدخل قضيب الفحل في حيائها . ط [ الحائط ] : واحد الحيطان ، وفي الحديث « 2 » : قال رجل من اليهود للنبي عليه السلام : هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم من حائط معلوم . فقال : « لا ولكن أبيعك تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم ولا أسمي لك حائطاً » . أراد صلى اللّه عليه بترك تعيين الحائط صحة عقد البيع ، لأنه إِذا عين فربما لم يَسْلَم من الآفات فيكون البيع معلقاً على الخطر . ومثل هذا في ضروب من البيع كثيرة لا يجيزه الفقهاء لهذا الحديث . ك [ الحائك ] : النساج . ل [ الحائل ] : الأنثى من ولد الناقة ، يقال : لا أفعل ذاك ما أرزمت أُمُّ حائل . * * * ومن اللفيف ي [ الحاوي ] : يقال لصاحب الحيات : حاوٍ . * * *
--> ( 1 ) ديوان الأخطل : تحقيق د . فخر الدين قباوة ، ط 4 ، دار الفكر ، دمشق ص ( 284 ) . ورواية الشطر الأول في الديوان : وكأنَّ ظعنَ الحيِّ حائشُ قريةٍ ( 2 ) انظر في الحديث وموضوعه البحر الزخار : ( 3 / 306 ) وما بعدها وأصل هذا الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ، رقم ( 2105 ) موارد الظمآن .