نشوان بن سعيد الحميري

1555

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويقال : حلوته الشيء : أي حبوته . قال أوس بن حجر « 1 » : كأني حلوت الشعر يوم مدحْتُهُ * صفا صخرة صمّاء يَبْسٍ بلالها يصفه بالبخلِ . وحلوْتُ المرأةَ : لغة في حليْتُ . * * * فعَل ، بفتح العين ، يفعِل بكسرها ت [ حَلَتَ ] دَيْنَه ، بالتاء : أي قضاه . وحلت الصوف : أي مزّقه . ويقال : حَلَت فلان فلاناً : إِذا أعطاه . ج [ حَلَج ] : حلجت القطن حلجاً . وحلجت الخبزة : أي دوّرتها في النار . وحَلَج القومُ ليلتهم : أي ساروها كلها . والحلج : الإِسراع . ز [ حلز ] : الحَلْز : القَشْر . حلزت الأديم : إِذا قشرته . قال ابن الأعرابي : ومنه اشتقاق ابن حِلِّزة . ف [ حَلَفَ ] باللّه عز وجلّ يميناً إِنه صادق حلفاً ومحلوفاً ، قال جميل بن معمر « 2 » : وأحلف ما خُنّا ولا خان جارنا * فمن ذا على ما قلت في الناس يحلف و في الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « من حلف فليحلف باللّه أو فليصمت » . قال الشافعي ومن وافقه : إِذا قال الحالف :

--> ( 1 ) بيت أوس في اللسان ( حلا ) . ( 2 ) ليس في ديوانه ط . دار الفكر العربي - بيروت ، ولا في ط . دار صعب ، وانظر الهامش من هذا الكتاب في باب الحاء مع الفاء بناء ( فوعلان ) من ( الملحق بالرباعي ) . ( 3 ) الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين من طريق عمر رضي اللّه عنه ، أنه لمّا سمعه صلّى اللّه عليه وسلم يحلف بأبيه ، قال : « إِن اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفاً ، فليحلق باللّه ، أو لْيَصْمُت » . أخرجه البخاري في الأدب ، باب : من لم ير إِكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا ، رقم ( 5757 ) ومسلم في الأيمان ، باب : النهي عن الحلف بغير اللّه تعالى ، رقم ( 1646 ) ، وانظر في قول الإِمام الشافعي وغيره : البحر الزخار ( كتاب الأيمان ) : ( 4 / 232 ) وما بعدها .