نشوان بن سعيد الحميري
1474
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ف [ حَصِف ] جلدُه : إِذا خرج به الحَصَف ، وهو بثرٌ صغار . ل [ حَصِلَ ] : حكى بعضهم : حَصِلَ الفرسُ : إِذا اشتكى بطنَه من أكل التراب « 4 » . * * * فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما ف [ حَصُف ] : الحصافة : مصدر قولهم : رجلٌ حصيف الرأي : أي مُحْكَمُه . ن [ حصُن ] : الحصانة : مصدر ، من قولك : حِصْنٌ حصين : أي منيع ، ومن قولك امرأة حَصان : أي عفيفة . * * * الزيادة الإِفعال ب [ الإِحصاب ] : أحصب الرجلُ : إِذا أثار الحصباء في عَدْوِه . د [ الإِحصاد ] : أحصد الزرعُ : إِذا حان له أن يُحْصَد . وحبلٌ مُحْصَد : أي ممرٌّ مفتول . ر [ الإِحصار ] : أحصر الحاجُّ : إِذا منعته علةٌ من المضيّ في حَجِّه . قال اللّه تعالى : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ « 1 » . قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يكون المحرمُ مُحْصَراً بالعدوِّ والمرض جميعاً ، ويجوز له أن يتحلل
--> ( 4 ) العبارة في الجمهرة : ( 1 / 542 ) ، وقبلها : « وحَصِلَ بطنه يحصَل حَصَلًا ، إِذا أصابه اللَّوَى ؛ لغة يمانية » . واللَّوَى : وجع في المعدة . ( 1 ) البقرة : 2 / 196 ؛ نزلت بالحديبية حين أحصر النبي صلّى اللّه عليه وسلم فحال المشركون بينه وبين البيت ؛ وانظر فيها وفي قول الإِمام الشافعي وغيره في مسألة ( الإِحصار ) الأم : ( 2 / 173 - 181 ) ؛ والبحر الزخّار : ( 2 / 387 ) .