نشوان بن سعيد الحميري
1258
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
فَعَل ، بفتح الفاء والعين ب [ الحبَبُ ] : تنضُّد الأسنان ، قال طرفة « 1 » : وإِذا تَضَحَّكُ تُبدي حبَبَاً * كأفاعي الرمل عذباً ذا أشر د [ الحَدَد ] : يقال : دون ذلك حَدَد : أي مَنْعٌ . قال « 2 » : لا تعبدُنَّ إِلهاً دون خالقكم * وإِنْ دُعيتم فقولوا دونه حَدَدُ ويقال : حَدَداً أن يكون ذلك ، كما يقال : معاذ اللّه . وقال ابن دريد « 3 » : يقال هذا أمرٌ حَدَدٌ : أي ممتنع . ف [ الحَفَف ] : يقال : هو على حَفَفٍ من الأمر : أي على ناحية منه . ويقال : أصابهم حَففٌ من العيش : أي شدةٌ ، وأصله من اليبس . والحفف : قلة الطعام ، وكثرة الأَكَلَة . يقال : ما عليهم حَفَفٌ ولا ضَفف . ك [ الحكَك ] : حجارة رخوة بِيْض . * * *
--> ( 1 ) هذه إِحدى روايتيه في اللسان ( حبب ) إِلا أن فيه « كأقاحى » بدل « كأفاعي » ، أما رواية عجزه في ديوانه : ( 57 ) وفي المقاييس : ( 2 / 62 ) والصحاح واللسان في روايته الثانية ( حبب ) وفي ( رضب ) فهي : كرضابِ المسكِ بالماءِ الخَصِرْ ( 2 ) البيت من أبيات سبعة لورقة بن نوفل في الأغاني : ( 3 / 121 ) وفيه : « غير » بدل « دون » و « . . . بيننا حَدَدُ » بدل « . . . دونه حددد » ، وهو له في ثمانية أبيات في الخزانة : ( 3 / 389 ) وفيه « غير » وكذلك في اللسان ( حدد ) ، إِلّا أنه في اللسان منسوب إِلى زيد بن عمرو بن نفيل ، وكلاهما - ورقة وزيد - ممن نبذ الأصنام قبيل الإِسلام . ( 3 ) ينظر قول ابن دريد .