نشوان بن سعيد الحميري
1256
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عليه السلام : « أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام » ، وعنه عليه السلام : « أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام » و عنه : « أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام » قال الفقهاء : لا يصح حج الكافر والصبي والعبد ، وعن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام . وذو الحِجَّة : شهر الحج ، وجمعه ذوات الحجة . والحجة : شحمة الأذن . ويقال : إِن الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن ، ويقال : هي الخرزة ، قال « 1 » : يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ * وإِن لم تكن أعناقهن عواطلا قيل : الحِجَّة ههنا شحمة الأذن ، وقيل : بل السنة ، وقيل : بل هي السير إِلى الموسم . ر [ الحِرَّة ] : العطش . ص [ الحِصَّة ] : النصيب . وفي حديث « 2 » عطاء : « الشفْعَة بالحصص » . ط [ الحِطَّة ] : قيل في قوله تعالى : وَقُولُوا حِطَّةٌ * « 3 » : إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم ؛ وقيل : معناها حُطَّ عنا ذنوبنا . ق [ الحِقَّة ] : مصدر الحِق من الإِبل ، قال الأعشى « 4 » : لِحِقَّتِها ربطت في اللجين * حتى السديس لها قد أَسَنّ
--> ( 1 ) البيت للبيد ، ديوانه : ( 118 ) ، واللسان ( حجج ) . ( 2 ) لم نهتد إِليه . ( 3 ) سورة البقرة 2 من الآية 58 . ( 4 ) ديوانه : ( 361 ) ، واللسان ( حقق ) والرواية فيهما : « بحقتها حُبست . . . » واللَّجِيْن : ضرب من علف الإبل .