نشوان بن سعيد الحميري

1414

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

يحل له وطؤها بالمُلك حتى تزوج رجلًا يطلقها تطليقتين . وهذا قول من يعتبر الطلاق بالمرأة . * * * الزيادة الإِفعال ب [ الإِحراب ] : أحرب فلانٌ فلاناً : إِذا دلَّه على شيء يغنمه . ث [ الإِحراث ] : أحرث الرجل ناقتَه : أي هزلها ، بمعنى حرثها . ج [ الإِحراج ] : أحرج الرجل امرأته بتطليقة : أي أحرمها . ويقال : أَلْسَعَها بالمحرجات : أي بثلاث تطليقات . وأحرجه إِليه : ألجأه . وأحرجه : أي آثَمَه . ز [ الإِحراز ] : أحرزه : أي جعله في الحِرز . س [ الإِحراس ] : أحرس بالمكان : إِذا أقام به حَرْساً ؛ أي دهراً ، قال « 1 » : وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عنزِ يعني بالعنز : الأكمة الصغيرة . ض [ الإِحراض ] : أحرض الرجلُ : إِذا وَلَدَ وَلَدَ سوء . وأحرض الشيءَ : إِذا أفسده . وقال بعضهم : يقال : أحرضه اللَّهُ : أي أَسْقَمَهُ ، قال العرجي « 2 » :

--> ( 1 ) هو لرؤبة في ديوانه ( 65 ) ؛ واللسان والعباب والتاج ( حرس وعنز ) ، وهو غير منسوب في الاشتقاق ( 2 / 320 ) ، والجمهرة : ( 2 / 817 ) . وتقدم في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الراء وَما بعدهما من الحروف بناء ( فِعَل بكسر ففتح ) . ( 2 ) قول العرجي من قصيدة له في الأغاني : ( 1 / 388 - 390 ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرص ) .