نشوان بن سعيد الحميري

1408

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها ب [ حَرَبَ ] : حَرَبْتُ الرجل حرباً : إِذا سلبته ماله وتركته بغير شيء ، فهو حريب ومحروب . ت [ حَرَتَ ] يقال : إِن الحَرْتَ : الدلك الشديد . ويقال : الحرت : قَطْعُ الشيء مستديراً كالفَلْكَة . ث [ حَرَثَ ] : الحَرْث : إِثارة الأرض للزرع . قال اللَّه تعالى : أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ « 1 » . والحَرْث : العمل . ويقال : احرث لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واحرث لآخرتك كأنك تموت غداً ، أي اعمل . ويقال « 2 » : احرث القرآنَ : أي أكثر دراسته وقراءته . وحَرَثَ النارَ : إِذا حركها بالمحراث . ويقال : حرث الناقة : إِذا سار عليها حتى تهزل . قال معاوية للأنصار « 3 » : ما فعلتْ نواضحكم ؟ قالوا : حرثناها يَوْمَ بدر . س [ حَرَسَ ] : حرس الشيءَ حراسةً . وحَرَسَ : إِذا سَرَقَ . ص [ حَرَصَ ] : حروصاً : إِذا فَسَدَ .

--> ( 1 ) الواقعة : 56 / 63 . ( 2 ) في الفائق : ( 1 / 276 ) : « احرثوا هذا القرآن : أي فَتِّشوه وتدَبَّروه » . ( 3 ) الخبر : أن معاوية قدم من الشام فمرّ بالمدينة ، فلم تلقه الأنصار ، فسألهم عن ذلك ، فقالوا : لم يكن لنا ظهر ، قال : فما فعلت نواضحكم ؟ قالوا : حرثناها يوم بَدْرٍ ! لأنه أراد أن يعيرهم بأنهم سُقاة نخلٍ مزارعون فذكّروه بيوم بدر الذي كان للأنصار على قومه من قريش ! ( غريب الحديث : 2 / 337 ) .