نشوان بن سعيد الحميري
1396
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
م [ المحروم ] : الذي حُرم الخيرَ . * * * مِفعال ب [ المحراب ] : محراب المسجد : صَدْرُه . ومحراب المجلس : صَدْرُه ، ومنه محراب المسجد . والمحراب : الغرفة في قوله تعالى : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ « 1 » . وجمعها محاريب . قال « 2 » : مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ * له محاريب بينها العُمُدْ ث [ المحراث ] : محراث الحرب : ما يهيجها . والمحراث : ما تُحرك به النار . ش [ المحراش ] ، بالشين معجمةً : ما تُحرِّش به . ف [ المِحْرَاف ] : حديدة يقاس بها الجِراحة ، قال القطامي « 3 » : إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا * زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما أي : زاد على تحريكها فساداً وعِظماً . * * *
--> ( 1 ) مريم : 19 / 11 . ( 2 ) يُنسب البيت إِلى النابغة ، وليس في ديوانه ، وأورد الهمداني في الإِكليل : ( 8 / 183 - 184 ) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها : « ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر . . . » . إِلخ ، وأورد منها ( 20 ) بيتاً ، وفيها : مُبَلَّطٌ بالصَّفيح أسفلها * منها سقوفُ البيوتِ والعُقُدُ أبوابُها السَّاجُ والحديدُ وأَعْ * لاها تهاويلٌ تحتها العُمُدُ ( 3 ) ديوانه : ( 102 ) ؛ المقاييس : ( 2 / 43 ) ؛ اللسان ( حرف ؛ ضجم ) ، والنَّفْر : الورمُ ، والضَّجَم : العواج ، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا ؛ وانظر الاشتقاق : ( 2 / 317 ) .