نشوان بن سعيد الحميري
1363
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
قال العجاج « 1 » : حَدْواءُ جاءَتْ من جِبالِ الطُّورِ * * * الرباعي والملحق به فَوعل ، بالفتح ل [ الحَوْدل ] : الذكر من القِردان . * * * فَيْعلة ، بالفتح ر [ الحَيدرة ] : الأسد ، وبه سمي الرجل حيدرة ، قال علي بن أبي طالب يوم خيبر « 2 » : أَنَا الذي سَمِتْني أُمِّي حَيْدَرَة يقال : إِن أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها ، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً . فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه . * * * فُنْعُل ، بضم الفاء والعين ر [ الحُنْدُرُ ] : يقال : هو على حُنْدرِ عينه : إِذا كان مستثقلًا عنده ، أي على ناظر عينه ، قال الكميت « 3 » : لما رآهُ الكاشِحُو * نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ * * *
--> ( 1 ) ديوانه ( 1 / 351 ) ، واللسان والتكملة ( حدو ) ، وروايته في الديوان : « . . . من بلاد . . . » بدل « . . . من جبال . . . » وبعده : تُزْجِي أراعيلَ الجَهَامِ الخورِ ( 2 ) البيت له في الفائق للزمخشري : ( 1 / 266 ) . . . واللسان والتاج ( حدر ) وقالوا : لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان اللَّه عليه . وأوردوا بعده : كليثِ غاباتٍ غليظِ القَصَرَه * أكِيْلُكُمْ بالسيفِ كيلَ السَّنْدَرَه ( 3 ) لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد .