نشوان بن سعيد الحميري

1355

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ومن المحاجاة قول أسعد تبع « 1 » لجعال النهمي « 2 » : فما مقبلٌ طوراً وطوراً ترى له * إِذا دار إِدباراً وليس ببارح فقال جعال : هو الباب باب البيت يدبر مغلقاً * ويقبل مفتوحاً لأول فاتح * * * الافتعال ب [ الاحتجاب ] : احتجب ، من الحجاب . ر [ الاحتجار ] : احتجر : أي اتخذ حُجرة . واحتجر الشيءَ : إِذا منعه لنفسه ، ومنه احتجار المحاجر . وفي الحديث « 3 » « كان للنبي عليه السلام حصيرٌ يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل يصلي عليه » . ز [ الاحتجاز ] : احتجز بإِزاره : أي [ شدَّه ] « 4 » على وسطه . واحتجز : أي أخذ ناحية الحجاز . م [ الاحتجام ] : احتجم ، من الحجامة .

--> ( 1 ) أسعد تبع من خلال نقوش المسند هو : أبو كرب أسعد بن ملكي كرب يُهامِن بن ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر ابن شمر بهرعش بن ياسر بهنعم . ( 2 ) هو جعال بن عبد بن ربيعة ينتهي نسبه إِلى نهم ثم إِلى بكيل فهمدان ، ترجم له الهمداني في الإِكليل ( 10 / 196 - 197 ) وقال فيه : « وكان مكينا عند تبع ، وملَّكه على بكيل ، وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها » وأورد له مقطوعتين من شعره ، وترجم له د . حسين عيسى أبو ياسين في كتاب : شعر همدان وأخبارها ( 242 - 243 ) وزاد في شعره عما عند الهمداني وذلك من كتاب الإِيناس ( 261 ) للحسين بن علي بن الحسين المغربي المعروف ب‍ ( الوزير المغربي ) . ( 3 ) هو من حديث عائشة أخرجه البخاري في الإِمامة ، باب : صلاة الليل رقم ( 697 ) وابن ماجة في إِمامة الصلاة ، باب : ما يستر المصلي ، رقم ( 942 ) وأحمد في مسنده ( 5 / 187 و 6 / 61 و 241 ) . ( 4 ) جاء في الأصل و ( لين ) : « اشتدَّ » وأثبتنا ما في بقية النسخ لأنه أصوب .