نشوان بن سعيد الحميري

772

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

قال « 1 » : نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا * أَبْيَاتَهُم تَامُورَ نَفْسِ المُنْذِرِ يعني : أنهم قتلوا المنذر . وقيل : التامور : غلاف القلب . ويقال : إِن التامور الصومعة أيضاً ، قال « 2 » : ولَوَ انَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ * عَبَدَ الإِلهَ صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ لَرَنا لِبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها * وَلَهَمَّ مِنْ تَامُورِهِ بتَنَزُّلِ ويقال للصومعة : تامورة ، بالهاء أيضاً . ويقال : التَّامُور : عرين الأسد . ومنه قول عمرو بن معديكرب في سعد بن أبي وقّاص حين سأله عنه عمر : أسد في تاموره . ويقال : ما بالدار تَامُورٌ : أي أحد . ويقال : ما بالركيَّة تَامُورٌ : أي شيء من الماء . و [ فاعولة ] ، بالهاء ر [ التَّامُورَة ] : الإِبريق ، قال : وإِذَا لَهَا تَامُورَةٌ * مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِها فُعْلان ، بضم الفاء ر [ التُّمْران ] : جمع تمر .

--> ( 1 ) البيت لأوس بن حجر ، ديوانه : ( 47 ) واللسان ( تمر ) . ( 2 ) ربيعة بن مقروم الضبي ، الأغاني : ( 22 / 102 ) وعنه في الخزانة : ( 3 / 566 ) وروايتهما . لو أنها عرضت لأشمط راهب * في راس مشرفة الذرى متبتل لصبا لبهجتها وحسن حديثها * ولهم من ناموسه بِتَنَزُّل وتختلط رواية بيتي الضبي بهذين البيتين للنابغة : لو أنها عرضت لأشمط راهب * عبد الإِله صرورةٍ متعبِّدِ لرنا لرؤيتها وحسن حديثها * ولخاله رشدا وإِن لم يرشدِ