نشوان بن سعيد الحميري

738

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ب [ التُّرَاب ] : معروف . ث [ التُّرَاثُ ] : الميراث ، وأصله وُرَاث ، من ورث ، فكتب ههنا للفظ . قال اللَّه تعالى : وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا « 1 » . قال يزيد بن الصَّعِق : وما كانَ مَالِي عَنْ تُرَاثٍ وَرِثْتُهُ * ولا صَدَقَاتٍ من نِسَاءٍ أَوَائِمِ فَعِيل ب [ التَّرِيب ] : الصدر ، قال « 2 » : ومِنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ * كَلَوْنِ العَاجِ لَيْسَ بِذِي غُضُونِ ص [ تَرِيص ] : شيء تَرِيصٌ : أي محكم ، قال « 3 » : . . . * وشُدَّ يَدَيْكَ بالعَقْدِ التَّرِيصِ م [ تَرِيم ] : مدينة بحضرموت ، قال « 4 » :

--> ( 1 ) سورة الفجر : 89 / 19 . ( 2 ) جاء في ( ج ) وحدها : « قال الأعشى » والبيت ليس له ولا له في ديوانه شعر على هذا الروي والقافية ، والبيت دون عزو في اللسان والتاج ( ترب ) والرواية فيهما : « . . . ليس له غُضُونُ » . ( 3 ) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 1 / 344 ) واللسان ( ترص ) . ( 4 ) الأعشى : ديوانه : ( 377 ) . وتريم : إِحدى مدينتي حضرموت - شبام وتريم - وهي اليوم مدينة مزدهرة بالقرب من سيؤون ، ووصفها الهمداني في الصفة : ( 174 ) بأنها مدينة عظيمة ، وفي الإِكليل : ( 2 / 46 ) جاء ذكرها ، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع قائلًا : « وتريم مدينة مشهورة ، وسكانها قرابة سبعين ألفاً وفيها مساجد كثيرة تزيد على المئة » . وذكرها القاضي محمد الحجري باستيفاء في كتابه ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها ) وهي أيضاً مذكورة في ( الموسوعة اليمنية ) وانظر معجم البلدان : ( 2 / 28 ) ، ومادة ( ر ي م ) في لغة المسند تعني العلو ، فاسم المدينة ( تريم ) بمعنى تعلو وترتفع ، وعلوها ليس من قبل موقعها ، ولعله من اشتهارها بعلو مبانيها التي تبلغ طوابق متعددة مع أن مادة بنائها من الطين وحده ، حتى لقد أطلق على مبانيها ( ناطحات السحاب الطينية ) ولعراقة المدينة ومبانيها ذات الخصوصية المدهشة تبنتها هيئة اليونسكو مدينة مشمولة بالحماية .