نشوان بن سعيد الحميري

1030

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويروى قوله « 1 » : . . . * مِنَ الحُقْبِ لَاحَتْهُ الجِذَابُ الغَوَارِزُ ويروى « الجِداد » « 2 » جمع جَدُود ، وهما بمعنى . ويقال أيضاً : ناقة جاذِبةٌ ، بالهاء ، قال « 3 » : لِسَانُكَ مِبْرَدٌ لا عَيْبَ فِيهِ * وَدرُّكَ دَرُّ جَاذِبَةٍ دَهِينِ ل [ الجاذل ] : المنتصب الذي لا يبرح مكانه ، شُبِّه بالجِذْل . و [ جاذٍ ] : رجل جاذٍ : قصير الباع . وامرأة جاذية ، بالهاء ، قال « 4 » : إِنَّ الخِلافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةً * أبداً على جَاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّل « 5 » فُعال ، بضم الفاء م [ الجُذَام ] : معروف ، سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه ، مأخوذ من الجَذْم ، وهو القطع . وفي الحديث عن عمر « 6 » : « أَيُّما رجل تزوَّج امرأةً فوجد بها جُنُوناً أو

--> ( 1 ) الشماخ بن ضرار ، ديوانه : ( 175 ) ، وصدره : كأَنَّ قَتُوْدي فوق جَأْبٍ مُطَرَّدٍ ( 2 ) سلف بهذه الرواية « الجداد » ص : ( 428 ) . ( 3 ) الحطيئة ، ديوانه : ( 278 ) . ( 4 ) سهم بن حنظلة الغنوي ، انظر التكملة واللسان ( ج ذ ا ) . ( 5 ) جاء في الصحاح ( ج ذ ا ) وفي المجمل : ( 182 ) ، وفي المقاييس : ( 1 / 440 ) « مبخَّل » كما هنا ، ولكنه في المراجع الأخرى ومنها اللسان « مُجَذَّرِ » وهو الصواب لأنه من قصيدة رائيه لسهم بن حنظلة يعرِّض فيها بابن الزبير الذي عرف بشدة بخله . ( 6 ) أخرجه مالك من حديث سعيد بن المسيب عن عمر - رضي اللَّه عنه - بلفظه : في الموطأ : كتاب النكاح ؛ باب ما جاء في الصداق ، وقول مالك ذكره بعد نص الحديث : ( 2 / 526 - 527 ) ؛ وعن مالك يروي الشافعي الحديث نفسه في نقاشه للمسألة ( في العيب بالمنكوحة ) : الأم : ( 5 / 90 - 92 ) .