نشوان بن سعيد الحميري
1028
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وجُذاً أيضاً ، قال اللَّه تعالى : أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ « 1 » . فَعَل ، بالفتح ب [ الجَذَب ] : جُمَّار النخل واحدته جَذبة بالهاء . ع [ الجَذَع ] من الإِبل : الذي تمت له خمس سنين ، ومن الشاء : ما تمت له سنة . وهو من جميع الدواب : ما قبل الثَّنِيّ بسنة . ويقال : فلان في هذا الأمر جَذَعٌ : إِذا أخذ فيه حديثاً . والأزلم الجَذَع : الدهر لأنه جديد ، قال « 2 » : يا بِشْرُ لَوْ لَمْ أكُنْ مِنْكُم بِمَنْزِلَةٍ * أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ يعني الدهر . وقال لَقِيطُ بن يَعْمَر « 3 » : يا قَوْمِ بَيْضَتُكُم لا تُفْضَحُنَّ بها * إِنّي أَخَافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا أراد الملك كسرى ، وكان كاتباً له ، فشبهه بالدهر لقوته . و [ فَعَلَة ] ، بالهاء ع [ الجَذَعَة ] : تأنيث الجَذَع . الزيادة
--> ( 1 ) سورة القصص : 28 / 29 . ( 2 ) الأخطل ، ديوانه : ( 365 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 46 ) ، وهو في النسخ « لقيط بن معمر » وهو تحريف ، وقد ذكرهُ نشوان باسمه لقيط بن يَعمر في الحور العين : ( 80 ) ، وهو ما تذكره المراجع الأخرى كالأغاني : ( 22 / 354 - 358 ) أما في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمد فردوس العظم فقد جاء « لقيط بن معبد » وهو تحريف أيضاً .