نشوان بن سعيد الحميري

1021

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

بالذال معجمة مفتوحة ، فأنكر [ ذلك ] « 1 » الأصمعي وقال : « جَدِعا » ، يا هذا . فجلب المفضل وصاح ، فقال الأصمعي : يا هذا ، تكلم كلام النملة وأصب ، واللَّهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا « جَدِعا » ، واللَّه لا رويتَها إِلا « جَدِعا » . قوله : « هِدْم » أي خَلَق ، و « عارٍ نواشرُها » من الهزال ، والتَّوْلَب : ولد الأتان الصغير ، فاستعاره في الصبي ، وأراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء . والأَجْدَع : مقطوع الأذن . ومنه سمّي الأَجْدَع . وفي الحديث « 2 » : « نهى النبي عليه السلام أن يُضَحَّى بجَدْعَاء » . فَعُل يفعُل ، بالضم فيهما ب [ جَدُب ] : يقال : جَدُبَ الموضع جُدُوبةً ، فهو جَدِيب : أي مُجْدِب . ر [ جَدُر ] : يقال : جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة ، فهو جَدِير به : أي خليق . الزيادة الإِفعال ب [ أَجْدَب ] : القوم : نقيض أخصبوا . وأَجْدَب الموضع [ كذلك ] « 3 » . ويقال : أَجْدَبْتُ أرضَ كذا : إِذا وجدتُها جديبة . ر [ أَجْدَر ] الموضعُ : كثر به الجَدْر من النبات .

--> ( 1 ) سقطت من الأصل . ( 2 ) هو من حديث الإِمام علي ؛ قال : « نهى رسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم عن أن يُضَحَّى بمُقابَلَة أو مُدَابرَة . . أو جَدْعاءَ » . ابن ماجة : في الأضاحي ، باب : ما يكره أن يضحى به ، رقم ( 3142 ) ؛ أحمد في مسنده : ( 1 / 80 ) . ( 3 ) ليست في ( ج ) .